مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

318

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يقول اللَّه جلّ ذكره : « عالم الغيب فلا يظهر على غيبهِ أحداً » « 1 » . وأمّا الّتي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهو أن يداري النّاس ويعاملهم بالأخلاق الحنيفيّة ، وأمّا الّتي من الإمام فالصّبر في البأساء والضّرّاء حتّى يأتيه اللَّه بالفرج . يا ابن النّعمان ! ليست البلاغة بحدّة اللّسان ، ولا بكثرة الهذيان ، ولكنّها إصابة المعنى وقصد الحجّة . يا ابن النّعمان ! من قعد إلى سبّ أولياء اللَّه فقد عصى اللَّه ، ومن كظم غيظاً فينا لا يقدر على إمضائه كان معنا في السّنام الأعلى ، ومن استفتح نهاره بإذاعة سرّنا سلّط اللَّه عليه حرّ الحديد وضيق المحابس . يا ابن النّعمان ! لاتطلب العلم لثلاث : لترائي به ، ولا لتباهي به ، ولا لتماري ، ولا تدعه لثلاث : رغبة في الجهل ، وزهادة في العلم ، واستحياء من النّاس ، والعلم [ ال ] - مصون كالسّراج المطبق عليه . يا ابن النّعمان ! إنّ اللَّه جلّ وعزّ إذا أراد بعبدٍ خيراً نكت في قلبه نكتة بيضاء فجال القلب بطلب الحقّ ، ثمّ هو إلى أمركم أسرع من الطّير إلى وكره . يا ابن النّعمان ! إنّ حبّنا - أهل البيت - ينزّله اللَّه من السّماء من خزائن تحت العرش كخزائن الذّهب والفضّة ، ولا ينزِّله إلّابقدر ، ولا يعطيه إلّاخير الخلق وإنّ له غمامة كغمامة القطر ، فإذا أراد اللَّه أن يخصّ به من أحبّ من خلقه أذن لتلك الغمامة فتهطّلت كما تهطّلت السّحاب ، فتصيب الجنين في بطن امّه . « 2 » « 2 » الحرّاني ، تحف العقول ، / 227 - 230 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 562

--> ( 1 ) [ الجنّ : 72 / 26 ] ( 2 ) - أبو جعفر گويد : امام صادق عليه السلام به من فرمود : راستى خدا جل وعز مردمى را در قرآن مجيد به فاش كردن راز سرزنش كرده است . به أو گفتم : قربانت در كجاى قرآن ؟ فرمود : گفته است خدا ( 82 - النساء ) : هرگاه به ايشان خبري از امن يا نا امنى برسد آن را فاش مىكنند . سپس فرمود : كسى كه راز ما را بر زبان ما فاش كند ، چون تيغ كشنده به روى ماست . خدا رحمت كند بنده‌اى را كه علم محرمانهء ما را